العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

ذهاب هذا الكذا وكذا ( 1 ) فان هذا وأباه لم يأتيا قط بخير ، وقام يأمر الناس ، ووثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الأول ، فانتهبوا فسطاطه ، وأخذوا متاعه ، وطعنه ابن بشر الأسدي في خاصرته ، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختار بن أبي عبيد . 9 - رجال الكشي : جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه ، وإبراهيم بن نصير عن محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي ، عن يونس بن يعقوب ، عن فضيل غلام محمد ابن راشد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن : أقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد ابن عبادة الأنصاري فقدموا الشام ، فأذن لهم معاوية ، وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن قم قبايع فقام وبايع ، ثم قال للحسين عليه السلام : قم فبايع ، فقام فبايع ، ثم قال : يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره ، فقال : يا قيس إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام . 10 - رجال الكشي : جعفر بن معروف ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري

--> ( 1 ) يعنى هذا الذي فعل كذا وكذا ، ادخل لام التعريف على كذا ، وهو من شيمة المولدين ولفظ أبي الفرج في المقاتل ص 44 هكذا : أيها الناس لا يهولنكم ، ولا يعظمن عليكم ما صنع هذا الرجل الوله الورع - أي الجبان - ان هذا وأباه وأخاه لم يأتوا بيوم خير قط ، ان أباه عم رسول الله صلى الله عليه وآله خرج يقاتله ببدر فأسر أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري فأتى به رسول الله فأخذ فداءه فقسمه بين المسلمين وان أخاه ولاه على على البصرة فسرق مال الله ومال المسلمين فاشترى به الجواري ، وزعم أن ذلك له حلال وان هذا ولاه أيضا على اليمن فهرب من بسر بن أرطاة وترك ولده حتى قتلوا وصنع الآن هذا الذي صنع . قال فتنادى الناس : الحمد لله الذي أخرجه من بيننا امض بنا إلى عدونا فنهض بهم الحديث .